ميلادك صحوة ماطرة، فوق هضابنا العطشى !

كتب كمال الساحلي بمناسبة عيد ميلاد أبو عمر الأستاذ عصام الحلبي الـ 81*
مَا بَيْنَ البَارُوكِ وَحَرْمُونَ، كُنْتَ كَالطَّوْدِ، مَا هَزَّتْكَ رِيَاحٌ، وَلَا لَفَحَتْكَ نَسَمَاتٌ…
وَقَفْتَ حِينَ لَمْ يَجْرُؤْ وَلَنْ يَجْرُؤَ…
عَلَى رَنِينِ مَوَاقِفِكَ انْصَقَلَتْ بَرَاعِمُ قَضِيَّتِنَا، وَعَلَى أَثِيرِ صَوْتِكَ تَفَتَّحَ العِشْقُ وَكَبُرَ…
*عَلَى مَدَى التِّيمِ، فِي عِزِّ القَحْلِ، كُنْتَ سَحَابَةَ صَيْفٍ عَطِرَةً، وَمِنْ فَوْقِ قَرَارِ المَنْعِ وَالوَصْلِ، كُنْتَ لِصَحْرَائِنَا المَطَرْ!*
مُنْذُ أَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ عَامًا، أَثْلَجْتَ صُدُورَنَا وَصُدُورَ الوَطَنِيِّينَ، وَحَفَرْتَ عَلَى سَوَاعِدِنَا شَامَةَ مَفْخَرَةٍ وَعِزٍّ، وَعَلَامَةً فَارِقَةً لِلْهَيْبَةِ وَالوَقَارِ…
عِشْ حَيَاتَكَ المُشْبَعَةَ بِالغِلَالِ، فَالحَيَاةُ تَلِيقُ بِكَ…
عُمْرًا طَوِيلًا بِالهَنَاءِ وَالسَّعَادَةِ وَرَاحَةِ البَالِ.
حَفِظَكَ الرَّبُّ وَرَعَاكَ، وَصَانَكَ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ…
*الرَّفِيق أَبُو عُمَرَ عِصَام الحَلَبِي … بِنحِبَّك !!!*
*ردّ الاستاذ عصام الحليب على رسالة التهنئة*
*إلى الرفيق العزيز كمال الساحلي المحترم*
أُحِبُّ فِيكَ قَلَمَكَ وَمَبْدَئِيَّتَكَ، فَكِلَاهُمَا فِيهِ مِنَ الجَمَالِ وَالصِّدْقِ مَا لَا يَخْفَى عَلَى النُّبَهَاءِ.
وَإِذَا قِيسَتِ الرِّجَالُ بِحِفْظِ اليَدِ وَالكَرَامَةِ، فَلِلرَّفِيقِ كَمَال السَّاحِلِيِّ الرُّتْبَةُ العُلْيَا، لَا نِزَاعَ فِي ذَلِكَ.
أُبَادِلُكَ الحُبَّ وَالتَّقْدِيرَ، وَأَرَانِي مَلْهُوفًا عَلَى زِيَارَةِ لُبْنَانَ، لِأَنَّ فِيهِ أَمْثَالَكَ مِنَ الرَّعِيلِ الَّذِي لَنْ يَتَكَرَّرَ.
دُمْ فِي العَافِيَةِ وَالهَنَاءِ.
بِإِخْلَاصِ مُحِبِّكَ وَمُرِيدِكَ
*أَخُوكَ عِصَام الحَلَبِي*
_حُرّر في: واحد أيار 2026_












