معاريف”: إسرائيل تُسيطر على مقر قيادة “حزب الله” في علي الطاهر… والطريق إلى بيروت والبقاع بات “مفتوحاً الآن”

Israeli troops drive along the road in a vehicle as they prepare to enter south Lebanon, in Rosh HaNikra, northern Israel bordering Lebanon on September 4, 2026. Lebanon began direct talks with Israel in April, after Hezbollah dragged the country into the Middle East war with strikes on Israel in March in support of its backer Tehran. Israel responded with airstrikes and a ground invasion that Lebanon says have killed more than 4,300 people. (Photo by Jalaa MAREY / AFP)

اسرائيل تسيطر على “علي الطاهر”.. ماذا عن طريقي بيروت والبقاع؟

أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأنّ “الجيش الإسرائيلي أتمّ السيطرة على النفقَين الرئيسّيَين في مرتفع علي الطاهر بجنوب لبنان، وهو مجمع أُطلق عليه اسم “مقر قيادة حزب الله”، معتبرةً أنّ “الحزب كان يُعوّل على تدخّل إيراني، فيما تُقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه سيتم تدمير النفقَين خلال الأيام المقبلة”.وتابعت: “أنشأت إيران مواقع استراتيجية عدة تحت الأرض لمصلحة حزب الله، حيث تم الكشف عن المواقع الأقرب إلى الحدود أسفل بلدة القنطرة المواجهة لمستوطنة مسكافعام. كما أُنشئ مهبط جوي تحت الأرض للطائرات المسيّرة لمصلحة الحزب في مجدل زون. وفي قلعة الشقيف، جرى تشييد شبكات أنفاق تحت الأرض تُتيح شنّ حملة صاروخية طويلة الأمد ضد إسرائيل انطلاقاً من مواقع محصّنة تحت سطح الأرض”.وبحسب “معاريف” فقد “أُنشئ مجمع للقيادة المركزية التابعة لـ(قوّة بدر) على مرتفع علي طاهر، ويصف الجيش الإسرائيلي النفقين، اللذين يمتدان مئات الأمتار ويُضمّان أنفاقاً فرعية متفرعة، بلقب (قاعدة الكرياه) التابعة لحزب الله في جنوب لبنان”. وأضافت “أنّ كلا النفقين (الشمالي والجنوبي) يضمّان بعضاً من أكثر مراكز القيادة تطوّراً في العالم، وغرفاً للاتصالات والحواسيب، وعيادة طبية وغرفة عمليات، ومناطق لتجهيز القوات، ومستودعات ضخمة للأسلحة مخصصة للاستخدام في العمليات القتالية الدفاعية والهجومية على حد سواء، وقد مثّل تموضع القوات الإسرائيلية على تلة علي طاهر خط الدفاع المنظم الأخير لحزب الله في جنوب لبنان؛ وبذلك، بات الطريق إلى بيروت والبقاع مفتوحاً”، على حدّ تعبير “معاريف”.

إرسال التعليق

You May Have Missed