فيصل أبو علي في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري: قد يغيب صاحب الحلم، لكن الأوطان لا تنسى من أعادوا إليها الإيمان بالمستقبل

قال الناشط السياسي والاجتماعي، ابن بلدة كامد اللوز، فيصل أبو علي، في كلمة بالمناسبة:”في ذكرى مولد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لا نستحضر تاريخ ولادة رجل فحسب، بل نستعيد مسيرة وطنية ارتبطت بمرحلة مفصلية من تاريخ لبنان، وبحلمٍ آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، وأن التعليم والإعمار والانفتاح هي ركائز النهوض وبناء المستقبل.وتابع ابو علي إنّ “رفيق الحريري كان مشروعاً وطنياً حمل في رؤيته إيماناً بقدرة لبنان على النهوض، وبحق اللبنانيين في دولة تليق بتضحياتهم وطموحات أبنائهم”.وأضاف: “في ذكرى ميلاده، نفتقد رجلاً جعل من الحلم عملاً، ومن التعليم رسالة، ومن الإعمار إرادة، وترك بصمته في ذاكرة اللبنانيين من خلال مسيرة تجاوزت حدود السياسة إلى وجدان الناس. لقد كان اغتياله جرحاً وطنياً عميقاً، لكن الأفكار التي آمن بها لا تُغتال، والمسيرة التي انطلقت لا تختصرها لحظة غياب”.وتابع أبو علي: “إن استمرار هذه المسيرة مع الرئيس سعد الحريري يشكّل امتداداً لمرحلة لا تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، بما تحمله من تحديات واستحقاقات، فيما تبقى السيدة بهية الحريري حاضرة في ميادين التربية والعمل الاجتماعي والوطني، محافظةً على جانب من إرث العائلة ورسالتها”.وختم بالقول: “إلى روح رفيق الحريري، في ذكرى ميلاده، تحية وفاء لا يحدّها الزمن. فالأوطان لا تحفظ أبناءها بما تركوه من مناصب، بل بما زرعوه في نفوس الناس من أمل، وما أضافوه إلى تاريخها من أحلام تستحق أن تستمر. رحم الله الرئيس الشهيد، وحمى لبنان”.

إرسال التعليق

You May Have Missed