من شوارع كامد اللوز إلى بيان بلديتها… تضامن مع السعودية ورسالة حازمة في احترام المؤسسات والأصول

كامد اللوز ترفع صوت التضامن مع السعودية…
في مشهد يحمل دلالات سياسية وشعبية، شهدت بلدة كامد اللوز في البقاع الغربي تعليق يافطات في عدد من شوارعها، تزيّنت بالأعلام السعودية، وحملت عبارات تؤكد عمق العلاقة الأخوية مع المملكة العربية السعودية، من بينها: «السعودية بلدنا الشقيق وأرضنا المقدسة»، ومذيّلة باسم البلدة، في موقف يؤكد موقع كامد اللوز الوطني والعربي والانحياز الى خيار العروبة وما تعنيه المملكه السعودية في الوجدان اللبناني، بحسب ما عبر عنه أحد مرجعيات بلدة كامد اللوز الذي رفض أسلوب التسلل الى البلدة من دون الدخول من أبوابها المفتوحة لمن يشبهها ويشبه تاريخها الوطني والعربي.
وتعكس هذه اليافطات موقفاً تضامنياً واضحاً من المملكة العربية السعودية، وتعبيراً عن تقدير أبناء البلدة لمكانتها وعلاقاتها التاريخية مع لبنان، وما تمثّله من عمق عربي وروابط أخوية راسخة.
ويأتي هذا المشهد في أعقاب البيان الصادر عن رئاسة بلدية كامد اللوز، والذي شدّد بوضوح على تضامن البلدية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وتقدير مواقفها وعلاقاتها الأخوية مع لبنان، موضحاً في المقابل أن اعتراضها على الاحتفال التضامني الذي أُقيم في إحدى المؤسسات التربوية في البلدة لم يكن على المناسبة أو مضمونها، بل على عدم التنسيق المسبق مع البلدية وعدم احترام الأصول المؤسساتية في تمثيل البلدة ومؤسساتها المنتخبة.
وأكدت رئاسة البلدية في بيانها أن كامد اللوز بتاريخها وإرثها الحضاري ومكانتها تستحق أن تكون مؤسساتها حاضرة في كل مناسبة تُقام على أرضها، مشددة على أن احترام البلدة يبدأ باحترام أهلها ومؤسساتها، وأن البلدية تبقى منفتحة على المبادرات الوطنية والعربية، انطلاقاً من مبدأ التعاون والتنسيق والاحترام المتبادل.



إرسال التعليق