هل اقترب حل عقدتي الإشتراكي والقوات؟

تترقب الساحة اللبنانية الحراك الحكومي المتوقع، هذا الأسبوع، بعدما انتهى الأسبوع الماضي على أجواء تشاؤمية نتجت عن تصعيد وزير ‏الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل فيما يتعلق بمعايير تأليف الحكومة، وما تلاه من جدل وردود فعل‎.‎

وفي هذا الإطار، قال النائب في “اللقاء الديمقراطي” هادي أبو الحسن، في حديث إذاعي، “اقتربنا من الوصول إلى النتائج في الملف ‏الحكومي، ورغم المشهد السوداوي نحن في الشوط الأخير من مسار تشكيل الحكومة، ويمكن الوصول إلى نتيجة بمرونة من دون المسّ ‏بالثوابت‎”.‎

وحمّل النائب في “القوات اللبنانية” فادي كرم، باسيل، مسؤولية تبديد التفاؤل بقرب تشكيل الحكومة. ووصف ما طرحه رئيس “التيار ‏الوطني الحر” لجهة أن يكون لكل خمسة نوابٍ وزيرٌ في الحكومة، بـ”التشاطر وليس وضع معايير، نحن في مرحلة رفع السقف حالياً، ‏وهي مرحلة ما قبل تشكيل الحكومة. ما زلت على تفاؤل الرئيس الحريري، فالناس مشتاقة للاستقرار السياسي‎”.‎

وأبرز العراقيل التي كانت عالقة وتحول دون تشكيل الحكومة، هي ما بات يعرف بـ”العقدة الدرزية” و”العقدة المسيحية”. إذ يتمسك رئيس ‏‏”الحزب الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط بحصر التمثيل الدرزي في الحكومة بحزبه، وهو ما يرفضه باسيل، مطالباً بتمثيل رئيس ‏‏”الحزب الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان. ويرفض باسيل أن تكون حصة رئيس الجمهورية و”التيار” أقل من 11 وزيراً، بينما تطالب ‏‏”القوات” بما لا يقل عن 4 وزارات معظمها وازنة. وفيما لفتت بعض المعلومات إلى قرب حل العقدة الدرزية، كان قد أعلن الأسبوع ‏الماضي عن رفض “القوات” آخر عرض قدم لها بالحصول على موقع نائب رئيس الحكومة ووزارات الشؤون الاجتماعية والتربية ‏والثقافة.

You May Have Missed