التحليل الإستراتيجي…وما أدراك ما التحليل ، وما الإستراتيجيا !

د. مروان أبو لطيف*
منذ سنوات والشاشات تعج بالمحللين “الاستراتيجيين ” -قال – ، والذين يظهرون في اوقات الحروب والاحداث الامنية والمفاصل المهمة في تاريخ المنطقة .
لكن الغالبية الساحقة من هؤلاء المحللين تبدو بوضوح “متعربشة ” على عالم التحليل ، ومتسلقة على مفاهيم الإستراتيجيا ، وهي إما مبرمجة مسبقاً من المُشغِّل ، او تتوخى الرغبات الشخصية والأهواء الذاتية لقراءة الحاضر واستشراف المستقبل.
بالطبع لا يخفى على اي عارف بحقائق الامور ، أن هذا كله هو جزء من اللعبة الاعلامية والحرب الموجهة لإلهاء الناس ، وتخدير الجمهور المسكين ، وغسل الادمغة ، وفي احسن الاحوال … لتقطيع الوقت .
لا شك أن المتابع يشعر بالحسرة على زمن احمد بهاء الدين ومحمد حسنين هيكل وكامل مروة وغسان تويني وادوارد سعيد وطلال سلمان رغم اختلاف مشاربهم ورؤاهم ، وبالأسف على الحاضر الضحل ، والريبة من الأعظم الآتي … وهو شعور يمتزج بالقرف والغثيان من كل ما له علاقة ب “التحليل الإستراتيجي “!
*طبيب وكاتب












