صرخة الحبتور تهزّ المشهد: أوقفوا نزيف الدم… لا لقتل الصحافيين ولا لتحويل لبنان إلى ساحة حرب

أشار رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور ، إلى أنّ “الحروب الّتي تستهدف المدنيّين، من أي جهة كان، مرفوضة ومدانة بشدّة، ويجب أن تُحاسَب”، متسائلًا: “ماذا يحقّق استهداف الأبرياء غير خلق المزيد من الكراهيّة في عالمٍ أصلًا مثقَل بالعنف والقهر؟”.
ولفت في تصريح، إلى “أنّني أتابع ما يحدث في لبنان، ويختلجني، كما كلّ إنسان لديه إحساس، غضبٌ وحزن. فما نشاهده اليوم من استهداف للصّحافيّين، مهما كان انتماؤهم، مؤلم وغير مقبول، ويطرح أسئلةً لا يمكن تجاهلها”، مؤكّدًا “أنّني ضدّ “حزب الله”، وضدّ أيّ جهة تجرّ لبنان إلى مواجهات وصراعات بسبب حسابات أو ولاءات خارجيّة”. وشدّد على أنّ “لبنان يجب أن يكون قراره بيد أبنائه، ومصلحته فوق كلّ اعتبار. كما أنّنا لسنا مع أي جهة تجرّ المنطقة إلى صراعات، أو تضع مصالحه فوق مصلحة أوطاننا وشعوبنا”.
ولفت الحبتور إلى أنّ “ما تقوم به إسرائيل جرم لا يمكن السّكوت عنه. هناك مبادئ لا يمكن التنازل عنها، وخطوط لا يجوز تجاوزها. استهداف المدنيّين: صحافيّين، أطبّاء، وعمّال إغاثة، جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف. هؤلاء يمارسون عملهم، ينقلون الحقيقة، ويخدمون النّاس، ولا يجوز أن يكونوا أهدافًا”.
وسأل: “ما الّذي يُحقَّق من استهداف أشخاص يرتدون بوضوح سترات تُعرّفهم كصحافة، وهم يفترض أن يكونوا محميّين بموجب الأعراف والقوانين الدّوليّة؟ ومتى أصبح انتهاك هذه الأعراف مقبولًا، ويُبرَّر أو يُتجاهل، فقط بحسب هويّة الجّهة الّتي تنتهكها؟”، مشيرًا إلى أنّ “الإنسان يجب أن يبقى فوق كلّ الحسابات السّياسيّة والعسكريّة. وما نشهده اليوم يذكّرنا بأنّ كرامة الإنسان أصبحت، في كثير من الأحيان، آخر ما يُؤخذ في الاعتبار”.
كما تساءل: “ألم يكفِ هذه الحكومة الإسرائيلية ما ارتكبته في غزة؟ وإلى متى تبقى دون محاسبة على جرائمها؟”، مؤكّدًا “أنّنا نريد الاستقرار والسّلام، ونرفض أن تتحوّل منطقتنا إلى ساحة مفتوحة يدفع ثمنها الأبرياء. ما يحدث يجب أن يتوقّف، لأنّ الدّمّ لا يمكن أن يكون وسيلةً لإيصال أي رسالة، وليس ثمنًا مقبولًا لتحقيق السّلام”.












